
ويعدّ موقع الراكة من المواقع الأثرية المهمة في المنطقة الشرقية وفق تصنيف المسح الأثري الشامل الذي نُفذ في المنطقة عام 1977م، ودلّت المكتشفات الأثرية التي عُثر عليها خلال التنقيب الذي جرى في الموقع عام 2009م على أنه من أهم المواقع الكاشفة لفترة ما قبل الإسلام والفترة الإسلامية حتى نهاية القرن الرابع هجرياً.
ويتكون موقع الراكة من مستوطنة صغيرة على الساحل الشرقي، تتضمن مجموعة آبار وثماني وحدات معمارية فريدة تدل على هوية الساحل الشرقي في الجزيرة العربية، مزودة بمجموعة من الغرف مبنية من الأحجار، وفي كل وحدة معمارية مدبسة أو مدبستين لاستخراج الدبس من التمر، وتنوعت المعثورات التي وُجدت في الموقع ما بين الأدوات الطبية، والأدوات الفخارية المتنوعة والمزجج، وكِسَر الحجر الصابوني، والزجاجيات، إضافةً إلى مجموعة من بقايا الكائنات البحرية.
ويأتي هذا التعاون من منطلق حرص هيئة التراث على الشراكة مع الجامعات السعودية لتوفير برامج تدريبية عملية لطلاب وطالبات الجامعات المتخصصين في علوم الآثار، وتزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة التي تؤهلهم للعمل في المجال وفق أسس علمية عالية، وبما يرفع من مستوى اهتمام المجتمع عموماً بالآثار وعلومها.
الرياض 17 شعبان 1442 هـ الموافق 30 مارس 2021 م واس