
وأوضحت سموها أن الإنجاز يحظى باهتمام القيادة الحكيمة – حفظهما الله – بالتراث الوطني وعنايتهما بالهوية الثقافية الوطنية وأهمية إبرازها إقليمياً وعالمياً، وتتويجاً لجهود فريق وطني مشترك تقوده وزارة الثقافة، واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، والمندوبية السعودية الدائمة لدى اليونسكو، والجمعية السعودية للمحافظة على التراث.
يذكر أن حياكة السدو تعد ثامن عنصر ثقافي نجحت المملكة في تسجيله لدى منظمة اليونسكو وذلك ضمن جهودها لتوثيق التراث الوطني غير المادي، وتسليط الضوء عليه محلياً وعالمياً بما يُعزز فرص استمراره وضمان استدامته عبر الأجيال.
وتعد حياكة السدو واحدة من الفنون الحرفية التقليدية الإبداعية التي زاولها سكان الجزيرة العربية منذ القدم التي أصبحت واحدة من أهم أوجه وصور التراث الإنساني في المملكة بتصاميمها المختلفة وزخارفها وألوانها، وتعبيراً عن هذه الأهمية الحضارية تم استخدام “السدو” في تصميم شعار قمة دول مجموعة العشرين التي استضافتها المملكة هذا العام .
باريس 03 جمادى الأولى 1442 هـ الموافق 18 ديسمبر 2020 م واس