المتاحف والمعارض

مومياء مصرية في متحف بيرث الألماني

190

كشفت مرحلة أولى من دراسة تجرى على مومياء مصرية قديمة ضمن مقتنيات متحف “بيرث” عن هوية المومياء المحتملة وموطنها، بحسب التليفزيون المصري الأوروبي.

وبرأي متحف بيرث أن المومياء المصرية القديمة لسيدة تدعى “تا خر حب”، بحسب دراسة أجريت على نص مكتوب على تابوت المومياء.

وقادت المعلومات الجديدة الباحثين إلى الاعتقاد بأن التابوت مصنوع في مدينة أخميم المصرية.

ويعتقد العلماء أن المومياء عمرها نحو 2700 عاما.

وأجرى الدراسة باحثون أعضاء في مركز (كيه إن إتش) المعني بالطب الحيوي لعلم المصريات التابع لجامعة مانشستر.

وتعتبر هذه المرة الاولى التي تجرى فيها بحوث من هذا النوع على المومياء التي تحتل مكانها ضمن مقتنيات متحف بيرث منذ عام 1936.

وخضع شكل التابوت وما يحتويه من نقوش للدراسة التي أشارت إلى أنه صنع من أجل سيدة تعود إلى الأسرة الخامسة والعشرين في تاريخ مصر القديمة (حوالي 760-525 قبل الميلاد).

وسيواصل فريق الأبحاث عمله حيث من المتوقع استخدام بيانات الدراسة في إعادة رسم ملامح وجه المومياء الأمر الذي يجعل من الممكن رؤية الملامح التي كانت عليها (تا خر حب) أثناء حياتها.

ويأمل خبراء الترميم في أن تكشف عملية التنظيف في المستقبل المزيد من المعلومات المتعلقة بالمومياء وهويتها، بعد أن كان من الصعب سابقا التوصل إلى أي تفسيرات نظرا لطبقات شديدة من الأوساخ كانت تعلو التابوت.

وقالت الباحثة في جمعية أبحاث جامعة مانشستر ليديا ماكنايت إنها “ميزة فريدة أن تتاح فرصة دراسة تابوت ومومياء لم يسبق دراستهما من خلال فريق محنك من الخبراء”.

وأضافت “يمثل العثور على التابوت في مثل هذه الحالة الرائعة إلى جانب مومياء في لفافتها فرصة عظيمة”.