متحف العضيب للتراث الشعبي” .. مقتنيات للأجداد يطلع عليها الأحفاد

يقع شرق الرياض ومعتمد من قبل هيئة السياحة ويضم تراث مناطق المملكة
شاهد .. “متحف العضيب للتراث الشعبي” .. مقتنيات للأجداد يطلع عليها الأحفاد

تزخر منطقة الرياض بالعديد من المتاحف الخاصة، التي تهتم بالتراث وتاريخ الأجداد، وتحرص أن تورّث هذه الثقافة للأجيال القادمة من أبناء الوطن، ومن أهم المتاحف الخاصة في المملكة ومنطقة الرياض: متحف “جارالله العضيب” للتراث الشعبي.

ويعد المتحف معتمداً ومرخصاً بمعرفة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ويقع شرق العاصمة الرياض، وتعود ملكيته إلى جارالله العضيب.

ويهتم المتحف بجمع تراث ومقتنيات كل مناطق المملكة من وسطها وشمالها وجنوبها وغربها، وهو ليس مفتوحاً للعموم حالياً، لكن تزوره بشكل دائم شخصيات متعددة من داخل المملكة وخارجها.

ويحوي المتحف كثيرًا من المقتنيات التراثية والأثرية الثمينة، كما يضم جلسات تراثية وعدداً كبيراً من الحيوانات وموقعاً خاصاً بالخيول العربية الأصيلة.

وأُسِّس “متحف العضيب” منذ خمس سنوات، وتبلغ مساحته ما يقارب “900” م2، ويهدف إلى الاهتمام بالقديم وكل ما له علاقة بالتراث وشؤون حياة الأجداد، ويحرص صاحبه “جارالله العضيب” على جلب أي قطعة تستحق الاقتناء من أي مدينة داخل المملكة أو خارجها.

ويضم المتحف الكثير من المقتنيات، ومنها صور تاريخية بالأبيض والأسود لقادة المملكة بدءًا من المؤسس الملك عبدالعزيز وأبنائه وهم في سن الطفولة، وصور لزيارة زعماء للملك فيصل، وصورة كبيرة عمرها “250” عاماً للحرم المكي الشريف ووسط مكة المكرمة وتقع على طول ثلاثة أمتار، وأيضاً أدوات المنزل مثل دلال القهوة وأواني الأطعمة الحجرية والخشبية، وما يستخدم للزراعة وفي أعمال الحياة القديمة للأجداد، إضافة لقطع فخارية نادرة.

ويضم المتحف عدداً من المطبوعات الإعلامية القديمة والكتب الدراسية لبداية التعليم النظامي في المملكة، وكذلك الأدوات المدرسية، ومختلف احتياجات الناس من “الدكان” وما يعرف “بالتموينات” حالياً، إضافة إلى أدوات الحاج وشنط المسافرين ومستلزماتهم، كما يحوي المتحف أدوات التسجيلات والأستديو القديم وأقدم أجهزة المذياع والمسجلات القديمة.

وتوجد في المتحف مجموعة من السيارات القديمة التي يعود تاريخ تصنيعها للعام 1929م وحاصلة على عدد من الجوائز العربية؛ كونها من أقدم السيارات الصالحة للاستخدام، ويقارب عددها 50 سيارة تاريخية، ومنها السيارات التي بدأت في المملكة قبل أكثر من ثمانية عقود، وجميعها بشكل خارجي أنيق ونظيف.

وقد خُصصت غرف تراثية توضح حياة العريس والعروس القديمة، ومجسمات لملابسهم وملابس الأطفال قبل ما يقارب 40 عاماً، إضافة إلى الأسلحة المتنوعة وصناديق الرصاص، والملابس والأثاث، وألعاب الأطفال، وخصوصاً التي يحضرها الحجاج هدايا معهم، بجانب قطعة فخار تعود لـ800 سنة مضت، ووسائل الاتصالات القديمة مثل الهاتف الحديدي وكذلك الجوال والبيجر.