انطلاق معرض ” الفيصل .. شاهد وشهيد” في المتحف الوطني بأستانة الخميس القادم

الرياض 17 شعبان 1438 هـ الموافق 13 مايو 2017 م واس
يبدأ يوم الخميس القادم 22 شعبان 1438هـ الموافق 18 مايو 2017م معرض (الفيصل .. شاهد وشهيد) بالمتحف الوطني في مدينة أستانة عاصمة جمهورية كازاخستان، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كازاخستان ظاهر بن معطش العنزي، وبرعاية وحضور معالي وزير الثقافة والرياضة في كازاخستان أريستان بك محمد أولي، وعددٍ من المسؤولين والأكاديميين في كازاخستان.
ويهدف المعرض، الذي تستمرّ فعالياته حتى يوم التاسع من رمضان الموافق الرابع من يونيو 2017م، إلى التعريف بشخصية الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- بوصفه نموذجاً للقائد التاريخي، الذي يذكر الجميع مواقفه وخطبه ومبادراته التي أثّرت في العالم خلال مدة حكمه.
ويحكي المعرض جوانباً وصوراً مختلفة من حياته -رحمه الله- وقصة كفاحه ومواقفه في سبيل نهضة المملكة، كما يعرض كثيراً من المعلومات الموثّقة بالصور المختلفة عن رحلاته، ومواقفه وقراراته السياسية من القضايا العالمية والإقليمية والمحلية، والأفلام الوثائقية ذات القيمة التاريخية التي تستمد أهميتها من تلك الفترة التي عاشها الملك الراحل قائداً قوياً ومظفراً لهذه البلاد الغالية في عالم يموج بالاضطرابات العالمية.
ويشتمل المعرض الذي ينظمه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية على أهم مقتنيات الملك الفيصل الخاصة، وصور لأبرز مراحل حياته منذ الولادة حتى الاستشهاد، إضافةً إلى عددٍ من المخطوطات والصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي توثّق تاريخ الفيصل وما أسداه من خدماتٍ للأمتين العربية والإسلامية على مدى أكثر من نصف قرن، وكذلك مجموعة من خطبه الشهيرة، وعدد من الوثائق المكتوبة والمرئية والصوتية التي تبرز مواقفه إزاء القضايا المحلية والإقليمية
والدولية. ويوثّق المعرض مسيرة الفيصل الحافلة بالمواقف التاريخية والمبادرات المؤثّرة على مستوى الوطن والمنطقة والعالم.
ويحتوي المعرض أيضاً على عدد من القطع الأثرية من التاريخ الإسلامي التي يضمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، تشمل قطعةً من كسوة الكعبة المشرفة، وقطعاً تاريخية تغّطي المدة من القرن الثاني إلى القرن الرابع عشر الهجري، تتوّزع على: أدوات منزلية، آلات قتال وحرب، مكّونات صناعة الكتاب وفنونه، آلات طبية، ومسكوكات، وكذلك جهاز راديو يعدّ من أوائل الأجهزة المستخدمة في المملكة.